في الرزق ﴿بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ على ما ملكت أيمانهم من العبيد حتَّى يستووا هم وعبيدهم، في ذلك يقول جل ثناؤه: ﴿فَهُمْ فِيهِ﴾ لا يرضون أن يكونوا هم ومماليكهم فيما رزقناهم ﴿سَوَاءٌ﴾ وقد جعلوا عبيدي ومماليكي شركائي في ملكي وسلطاني يلزم بهذا المثل الحجة على المشركين، قال قتادة ﵀: هذا مثل ضربه الله ﷾: فهل منكم من أحد يشرك مملوكه في زوجته وفراشه وماله؟ أفتعدلون بالله تعالى خلقه وعباده (١)؟ فإن لم ترض لنفسك هذا فالله ﷿ أن يُنزَّه من ذلك ولا يعدل به أحد من عباده (٢).
قال ابن عباس ﵄ (٣): نزلت هذِه الآية في نصارى
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 80 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8394)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.