الرجل ليسوا منه، وقال القتيبي: أصل الحفد مداركة الخطو والإسراع في المشي فقيل لكل من أسرع في الخدمة والعمل: حفدة واحدهم: حافد، ومنه يقال في دعاء الوتر: وإليك نسعى (١) ونحفد، أي: نسرع في العمل بطاعتك، وأنشد ابن جرير للراعي:
كلفت مجهولها نوقًا يمانية ... إذا الحداة على أكسائها حفدوا
﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾ قال ابن عباس ﵄: بالأصنام (٢) ﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ يعني التوحيد، وقيل: الباطل، الشيطان أمرهم بتحريم البحيرة (٣) والسائبة (٤) والوصيلة (٥)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 85 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8399)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.