يُوَجِّهْهُّ﴾ يرسله ﴿لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾؛ لأنه لا يدري ولا يفهم ما يقال له ولا يفهم عنه، قرأ ابن مسعود ﵁ ومجاهد (١): أينما يوجه لا يأت بخير، هذا مثل الصنم الَّذي لا يسمع ولا ينطق ولا يعقل كَلٌّ على عابده يحتاج أن يحمله ويضعه (٢) ويخدمه ﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ يعني: الله ﷿ قادر (على أن يخلق) (٣) مثلكم (متكلم يأمر) (٤) بالتوحيد (فليس بصنمكم) (٥) ﴿وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾.
وقيل: هو رسول الله ﷺ يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 89 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8403)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.