والإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه (١).
وقال مقاتل: العدل: التوحيد، والإحسان: العفو (٢) عن الناس. وقيل: العدل في الأفعال، والإحسان في الأقوال، بيانه: ﴿وَقُولُواْ لِلْنَّاسِ حُسْنًا﴾ (٣) ﴿وَإِيتَايِ ذِى الْقُرْبَى﴾ صلة الرحم ﴿وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ﴾ ما قبح من الأفعال والأقوال. وقال ابن عباس ﵄: الزنا، ﴿وَالْمُنْكَرِ﴾ ما لا يعرف في شريعة ولا سنة ﴿وَالْبَغْيِ﴾ الكبر والظلم. وقال ابن عيينة (٤): العدل: استواء السر والعلانية، والإحسان: أن تكون سريرته أحسن من علانيته، والفحشاء والمنكر أن تكون علانيته أحسن من سريرته ﴿يَعِظُكُمْ﴾ الله ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ تتعظون.
وقال قتادة (٥): إن الله ﷿ أمر عباده بمكارم الأخلاق ومعاليها