وقال السدي (١): كان بمكة رجل نصراني يقال له أبو ميسرة، يتكلم بالرومية فربما يقعد إليه النبي ﷺ، فقال (الكفار: إنما يتعلم منه محمد) (٢) فنزلت هذِه الآية.
وروى علي بن الحكم (٣) وعبيد بن سليمان عن الضحاك ﴿إنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾ قال: كانوا يقولون غنما يعلمه سلمان الفارسي (قلت وهذا) (٤) قول غير مرضي، لأن سلمان ﵁ إنما أتى النبي ﷺ (في المدينة) (٥) وهذِه الآية مكية، قال الله تعالى تكذيبًا لهم وإلزامًا للحجة عليهم: ﴿لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ﴾ أي (٦) يميلون ويشيرون.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 130 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8444)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.