قوله ﷿: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾: صفة لـ ﴿الَّذِينَ﴾ (١)، و ﴿الَّذِينَ﴾ معرفة، و (﴿غَيْرِ﴾ نكرة) (٢)، ولا توصف المعارف بالنكرات، ولا النكرات بالمعارف، إلا أن ﴿الَّذِينَ﴾ ليست بمعرفة مؤقّتة، ولكنه بمنزلة قولك: إني لا آمر إلا بالصادق غير الكاذب، كأنّك قلت: من يصدقُ لا مَن يكذب.
ولا يجوز: مررتُ بعبد الله غير الظريف (٣).
ومعنى الآية: غير صراط الذين غضبت عليهم.
واختلفوا في معنى الغضب من الله ﷿ (٤): فقال قوم: هو إرادة الانتقام من العصاة. وقيل: هو جِنْسٌ من العقاب يُضادّ الرضا.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 2، ص 462 (SanadKitab #18686, hlm. urut 846)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.