صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. وقيل: أولاد أبرار (١) على الكبر.
وقيل: القبول العام في جميع الأمم ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ في الجنة (مع آبائه الصالحين) (٢) وفي الآية تقديم وتأخير مجازها: وآتيناه في الدنيا والآخرة حسنة وإنه لمن الصالحين مع آبائه الصالحين.
١٢٣ - قوله ﷿: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾
يا محمد! ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ حاجًا مسلمًا ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.
[١٦٧٠] أنبأني عبد الله بن حامد (٣)، قال: أخبرنا حامد بن محمد الهروي (٤)، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي الخرّاز (٥)، قال: حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى (٦)، قال: حدثني أبي (٧)، قال: