Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 16, halaman 163

  1. ١٦ - سورة النحل
  2. ١٢٦

آخرها ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ إلى آخرها، فإنها نزلت (في المدينة) (١) في شهداء أحد وذلك أن المسلمين لما رأوا ما فعل المشركون بقتلاهم يوم أُحد من تبقير البطون وقطع المذاكير، والمثلة السيئة و (٢) لم يبق أحد من قتلى المسلمين إلا وقد مُثِّلَ به غير حنظلة بن الراهب ﵁، فإن أباه أبا عامر الراهب (٣) كان مع أبي سفيان فتركوا حنظلة ﵁ لذلك، فقال المسلمون حين رأوا ذلك: لئن أظهرنا الله عليهم لنربين على صنيعهم ولنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب بأحد قط، ولنفعلن ولنفعلن. ووقف رسول الله ﷺ على عمه حمزة بن عبد المطلب ﵁، وقد جدعوا أنفه وأذنه وقطعوا مذاكيره وبقروا بطنه.

وأخذت هند بنت عتبة قطعة من كبده فمضغتها ثم استرطبتها (٤) لتأكلها فلم تلبث في بطنها حتى رمت بها، فبلغ ذلك (رسول الله) (٥) ﷺ فقال: "أما أنها لو أكلتها لم تدخل النار أبدًا حمزة أكرم على الله من أن يدخل شيئًا من جسده النار"، فلما نظر رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 163 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.