رجلٌ من بَلقين فقال: يا رسول الله، من هؤلاء الذين يقاتلونك؟ قال: "المغضوب عليهم". وأشار إلى اليهود. وقال: من هؤلاء الطائفة الأخرى؟ قال: "الضالون". وأشار إلى النصارى (١).
وتصديقُ هذا الحديث حكمُ الله ﷿ بالغضب على اليهود في قوله: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ﴾ (٢) الآية. وحكمه على النصارى بالضلال في قوله: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾ (٣).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 2، ص 469 (SanadKitab #18686, hlm. urut 853)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.