وهي عشرة (١)، وكثرةُ الأسماء تدلّ علي شرف المسمّى، وهي: فاتحة الكتاب: سُمّيت بذلك لأنَّه يُفتتح بها في المصاحف والتعليم والقراءة في الصلاة، وهي مُفتتحة بالآية التي يُفتتح بها الأمور تيمّنًا وتبركًا وهي التسمية. وقيل: سُمّيت بذلك لأن الحمد فاتحة كلِّ كتاب، كما هي فاتحة القرآن. وقال الحسين بن الفضل: لأنها أول سورة نزلت من السماء (٢).
وسورة الحمد: سُمّيت بذلك لأن فيها ذكر الحمد، كما قيل: سورة الأعراف والأنفال والتوبة ونحوها (٣).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 2، ص 488 (SanadKitab #18686, hlm. urut 872)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.