لأصحابي طعامًا وأتجسس الأخبار، فإذا أنا كما ترون، فانطلقوا معي إلى الكهف في الجبل -جبل بنجلوس- أريكم أصحابي. فلما سمع أريوس ما يقول تمليخا قال: يا قوم، لعل هذِه آية من آيات الله تعالى، جعلها الله ﷿ لكم علي يدي هذا الفتى، فانطلقوا بنا معه يرنا أصحابه كما قال. فانطلق معه أريوس وأسطيوس وانطلق معهم (١) أهل المدينة كبيرهم وصغيرهم نحو أصحاب الكهف لينظروا إليهم، فلما رأى الفتية أصحاب الكهف (٢) تمليخا قد احتبس عليهم بطعامهم وشرابهم عن القدر الَّذي كان يأتي به (٣) ظنوا أنَّه قد أخذ فذهب به إلى ملكهم دقيانوس الَّذي هربوا منه، فبينا هم يظنون ذلك ويتخوفونه إذ سمعوا الأصوات وجلبة الخيل مصعدة نحوهم فظنوا أنهم رسل الجبار (٤) دقيانوس بعث إليهم ليؤتى بهم إليه، فقاموا حين سمعوا ذلك إلى الصلاة وسلم بعضهم علي بعض وأوصى بعضهم إلى بعض وقالوا: انطلقوا بنا (إلى أخينا) (٥) تمليخا، فإنه الآن بين يدي الجبار (٦) دقيانوس ينتظر متى نأتيه، فبينا هم يقولون ذلك وهم جلوس بين ظهري الكهف فلم
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 17, halaman 44
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 44 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8871)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.