Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 17, halaman 46

  1. ١٨ - سورة الكهف
  2. ١٠

فيهم، ثم رفعوا أصواتهم بحمد الله ﷿ وتسبيحه، ثم دخلوا على الفتية الكهف فوجودهم جلوسًا بين ظهريه مشرقةً وجوههم لم تبل ثيابهم، فخر أريوس وأصحابه سجودًا وحمدوا الله الَّذي أراهم آية من آياته، ثم كلم بعضهم بعضًا، وأنبأهم الفتية عن الَّذي لقوا من ملكهم دقيانوس، ثم إن أريوس وأصحابه بعثوا بريدًا إلى ملكهم الصالح تندوسيس (١) أن عجل لعلك تنظر إلى آية من آيات الله ﷿، جعلها الله تعالى آية (٢) علي ملكك وجعلها آية للعالمين لتكون لهم نورًا وضياءً وتصديقًا بالبعث، فاعجل على فتية بعثهم الله سبحانه وقد كان توفاهم منذ ثلاثمائة سنة. فلما أتى الملك الخبر قام من المسندة (٣) التي كان عليها، ورجع إليه عقله، وذهب عنه همه، ورجع إلى الله تعالى فقال: أحمد الله رب السموات والأرض أعبدك وأسبح لك تَطَوَّلْتَ (٤) عليّ ورحمتني برحمتك، فلم تطفئ النور الَّذي كنت جعلته لي ولآبائي وللعبد الصالح قسطنطينوس، فلما نبأ به أهل المدينة ركبوا إليه وساروا معه حتَّى (أتوا إلى الجبل) (٥) وصعدوا نحو الكهف وأتوه، فلما رأى الفتية

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 46 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.