عن أبي جعفر (١) قال: كان أصحاب الكهف صيارفة (٢).
﴿إِلَى الْكَهْفِ﴾ وهو غار في جبل بنجلوس. وقيل: بباجينوش (٣) واسم الكهف: حيرم (٤).
﴿فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ أي: يسر لنا (ما نلتمس) (٥) من رضاك.
وقال ابن عباس ﵄: رشدا يعني (٦): مخرجًا من الغار في سلامة (٧).