﴿وَكَلْبُهُمْ﴾ قال ابن عباس ﵄: كان أغر (١).
وقال مقاتل: كان أصفر. وقال القرظي: من شدة صفرته يضرب إلى الحمرة. وقال الكلبي: لونه كالخلنج (٢).
وقيل: لون الحجر.
وقيل: لون السماء.
وقال علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) (٣): كان اسمه: زبار.
وقال ابن عباس ﵄: قطمير.
وقال الأوزاعي: تنوه (٤).
وقال شعيب الجبائي (٥): حمران (٦).