الجاهلية: أفسوس فلما جاء الإسلام سموها: طرسوس) (١).
﴿فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا﴾ قال ابن عباس، وسعيد بن جبير: أحل ذبيحة (٢) لأن عامتهم كانوا مجوسًا وفيهم قوم مؤمنون يخفون إيمانهم.
وقال الضحاك: أطيب (٣).
وقال مقاتل بن حيان: أجود (٤).
وقال يمان بن رئاب: أرخص (٥).