إلى يومنا هذا (١) ثلاثمائة وتسع سنين فرد الله تعالى ذلك (٢) عليهم وقال: ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا﴾ بعد أن قبض أرواحهم إلى يومنا هذا لا يعلم ذلك أحد غير الله تعالى، وغير من أعلمه الله تعالى ذلك (٣).
وقال الكلبي: قالت نصارى أهل نجران: أما الثلاثمائة فقد عرفناها وأما التسع فلا علم لنا بها فنزلت: ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا﴾ (٤).
واختلفوا في قوله: ﴿ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾ فقرأ أهل الكوفة (إلا عاصمًا) (٥) بغير تنوين (٦) (٧).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 103 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8930)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.