فأنزل الله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ﴾ يا محمَّد ﴿مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ يعبدون ويذكرون ﴿رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ طرفي النهار ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ يعني: يريدون الله ولا يريدون به عرضًا (١) في الدنيا والمراد منه الخشية وترك الرياء.
قال قتادة: يعني صلاة الصبح والعصر (٢).
وقال كعب الأحبار: والذي نفسي بيده إنهم لأهل الصلوات المكتوبة (٣).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 110 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8937)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.