﴿وَلَا تَعْدُ﴾ ولا تصرف ولا تتجاوز (١) ﴿عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾ إلى غيرهم (٢).
﴿تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ يعني: مجالسة الأغنياء والرؤساء والأشراف (٣).
ومعنى الآية: ولا تعد عيناك عنهم مريدًا (٤) زينة الحياة الدنيا، حال صرف إلى الاستقبال، لا أنه حكم على النبي ﷺ بإرادته زينة الحياة الدنيا (٥).
﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾ أي: تركنا قلبه وأنسيناه ذكرنا (٦).
قال أبو العالية (٧): يعني: أمية بن خلف الجمحي. وقال غيره: يعني عيينة بن حصن (٨).