ويجوز أن يكون من المرفق (١) والمنفعة (٢).
٣٠ - قوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (٣٠)﴾
ليس قوله: إنا لا نضيع خبراً؛ لقوله: إنّ الذين آمنوا، بل هو كلام معترض (٣)، وخبر إن، الأولى قوله: أولئك لهم جنات عدن ومثله في الكلام كثير.
قال الشاعر:
إنَّ الخليفَةَ إنّ الله سَربلَه ... سِربالَ مُلكْ تُرجى الخواتيمُ (٤).