الدنيا إلا ولي عنده أفضل منها في الآخرة (١).
٣٧ - قوله ﷿: ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ﴾
المسلم ﴿وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ﴾ يعني: خلق أباك وأصلك (٢) ﴿مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ﴾ خلقك ﴿مِنْ نُطْفَةٍ﴾ يعني: ماء الرجل والمرأة ﴿ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا﴾ أي: عدلك بشرًا سويّا ذكرًا (٣).
٣٨ - ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾
يقول: أما أنا فلا أكفر بربي ولكنا هو الله ربي. قال الكسائي (٤): فيه تقديم وتأخير.
تقديره (٥): لكن الله هو ربي (٦).