وقال أبو عبيدة: موعدًا (١)، وأصله الهلاك.
يقال أوبقه يوبقه إيباقًا أي أهلكه، ووبق يبق وبقًا؛ أي: هلك (٢).
٥٣ - قوله ﷿ ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ﴾
المشركون ﴿النَّارَ فَظَنُّوا﴾ أيقنوا (٣) ﴿أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا﴾ داخلوها (٤).
وقال مجاهد: مقتحموها (٥).
وقيل: نازلوها واقعون فيها (٦).
وقرأ الأعمش (ملافُّوها) (٧)، يعني: مجتمعين فيها، واللف: