وقال ابن زيد: أي شيءٍ أعجب من حوت كان دهرًا من الدهور يؤكل منه، ثم صار حيًّا حتَّى حشر في البحر.
قال: وكان شق حوت (١).
وقال ابن عباس ﵄: اتخذ موسى ﵇ سبيل الحوت في البحر عجبًا (٢).
وقال وهب: ظهر في الماء من أثر جري الحوت شق وأخدود شبه نهر من حيث دخلت إلى حيث انتهيت (٣).
فرجع موسى ﵇ حتَّى انتهى إلى مجمع البحرين، فإذا هو بالخضر فذلك
٦٤ - قوله ﴿قَالَ﴾
موسى حين قال له فتاه ﴿ذَلِكَ مَا كُنُّا نَبْغِ﴾ نطلب، يعني: الخضر ﴿فَارْتَدَّا﴾ فرجعا ﴿عَلَى آثَارِهِمَا﴾ الَّذي جاءا منه ﴿قَصَصًا﴾ يقتصان الأثر ويتبعانه ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا﴾ يعني: الخضر، واسمه: يليا (٤) بن ملكان بن يقطن (٥)، والخضر لقب له، سمي بذلك.