وقال أبي بن كعب، ﵁، عن رسول الله ﷺ: "فانطلقا يمشيان على ساحل البحر فمرت بهما سفينة، فكلموهم أن يحملوهم، فعرفوا الخضر ﵇ فحملوهم بغير نول، فلما لحجوا (١) البحر أخذ الخضر فأسًا فخرق لوحًا من السفينة، حتَّى دخلها الماء فحشاها موسى ﵇ بثوبه (٢)، وقال له: ﴿قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا﴾ " قرأ أهل الكوفة (إلَّا عاصمًا) (٣) (ليغرق) بالياء المفتوحة، (أهلُها) برفع اللام على الفعل لهم وهي قراءة ابن مسعود ﵁ (٤).
﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾ أي منكرًا (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 204 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9031)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.