في مَهْمهٍ قَلِقَت بهِ هاماتُها ... قَلقَ الفُؤوسِ إذا أردنَ نُصُولًا (١)
وقال بعضهم (٢): أراد صاحبه لأن هذِه الحالة إذا كانت من ربه فهو إرادته، كقول الله تعالى: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُوسَى الْغَضَبُ﴾ (٣) وإنما يسكت صاحبه، وقال: ﴿فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ﴾ (٤) وإنما يعزم أهله.
وقال الحازمي (٥) (٦):
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 220 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9047)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.