كقوله: ﴿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ﴾ (١) و ﴿وَمِن وَرَائِهِم بَرْرَخٌ﴾ (٢) أي: أمامهم.
وقال الشاعر (٣):
أترجُو بَنو مروانَ سَمعي وطاعتي ... وقومي تميمٌ والفلاةُ ورائِيا (٤)
أي: أمامي.
وقيل: ورائهم: خلفهم، فكان رجوعهم في طريقهم عليه، ولم يكونوا يعلمون بخبره، فأعلم الله ﷿ الخضر ﵇