﴿سَبَبًا﴾ علمًا ينسب (١) إليه (٢).
وقال الحسن: بلاغًا إلى حيث أراد (٣).
وقيل: قربنا إليه أقطار الأرض (٤) كما سخرنا لسليمان ﵇ الريح.
٨٥ - ﴿فَأَتْبَعَ﴾
سلك (٥).
وقرأ أهل الكوفة (وابن عامر) (٦) ﴿فَأَتْبَعَ﴾ ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ﴾ بقطع الألف وجزم التاء، أي لحق (٧).