- ﷺ، فقال: "يا أبا ذر أين تغرب هذِه"؟ قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: "فإنها تغرب في عين حامئة" (١).
وقال عبد الله بن عمرو (٢) ﵄ نظر رسول الله ﷺ إلى الشمس حين غابت فقال: "في نار الله الحامية في نار الله الحامية (٣)، لولا ما يزعها (٤) من أمر الله لأحرقت ما على الأرض" (٥).
وقرأ الباقون: ﴿حَمِئَةٍ﴾ مهموزة بغير ألف (٦)، يعني ذات حماة، وهي الطينة السوداء (٧)، يدل عليه:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 252 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9079)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.