قرأ أهل الكوفة (سوى أبي بكر) (١) ﴿جَزَاءً﴾ منونًا نصبًا (٢) على معنى: فله الحسنى جزاءً، نُصب (٣) على المصدر (٤)، وقرأ الباقون بالرفع على الإضافة، ولها وجهان:
أحدهما: أن يكون المراد بالحسنى الأعمال الصالحة.
والوجه الثاني: أن يكون معنى جزاءً الحسنى الجنة (٥) وأضيف الجزاء إليها كما قال: ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ﴾ (٦) والدار هي الآخرة.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 260 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9087)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.