وأنفذ لك بصرك فتنفذ كل شيء (١)، وأحصي لك فلا يفوتك شيء، وأشد لك عضدك فلا يهولك شيء، وأشد لك ركنك (٢) فلا يغلبك شيء، وأشد لك قلبك فلا يفزعك شيء، وأحفظ عليك عقلك (٣) فلا يَعْزُب عنك شيء، وأبسط لك من بين يديك فتسطو فوق كل شيء، وأشد لك وطأتك فتهد كل شيء، وألبسك الهيبة فلا يرومك (٤) شيء، وأسخر لك النور والظلمة فأجعلهما جندًا من جندوك، يهديك النور من أمامك، وتحوطك (٥) الظلمة من ورائك. فلما قيل له ذلك انطلق (٦) يؤم الأمة التي عند مغرب الشمس، فلما بلغهم وجد جمعًا (٧) وعددًا لا يحصيهم إلا الله، وقوة وبأسًا لا يطيقه إلا الله، وألسنة مختلفة، وأهواء متشتتة، وقلوبًا متفرقة، فلما رأى ذلك كابَرَهُمْ (٨) بالظلمة فضرب حولهم ثلاثة عساكر منها، فأحاط بهم من كل مكان حتى جَمَعَتْهُمْ في مكان واحد، ثم أخذ عليهم بالنور فدعاهم إلى الله تعالى وعبادته، فمنهم من آمن به،
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 17, halaman 274
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 274 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9101)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.