قوله ﷿: ﴿قَالَ﴾ قال: لهم ذو القرنين ﴿مَا مَكَّنِّي﴾ قرأ على الإدغام أكثر القراء، وقرأ أهل مكة (٢) (يعني: ابن كثير) (٣) (مكنني) بنونين (مخففتين، الأولى مفتوحة والثانية مكسورة) (٤) على الإظهار (٥)، ﴿فِيهِ رَبِّي﴾ وقواني عليه ﴿خَيْرٌ﴾ ومن خرجكم ﴿فَأَعِينُونِي﴾ ولكن أعينوني ﴿بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾ حاجزًا كالحائط والسد (٦).
قالوا: وما تلك القوة؟ قال: فَعَلَةٌ وصُنّاع يحسنون البناء والعمل والآلة. قالوا: وما تلك الآلة؟
٩٦ - قال: ﴿آتُونِي﴾
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 289 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9116)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.