ولدًا (١).
وقيل: إن الله ﷿ اشترط القَبْلَ؛ لأنه جل ذكره أراد أن يخلق بعده من هو أفضل منه وهو محمَّد ﷺ (٢).
وقيل: إن الله تعالى لم يرد بهذا القول جمع الفضائل كلها ليحيى ﵇، وإنما أراد في بعضها؛ لأن الخليل والكليم ﵉ كانا قبله، وكانا أفضل منه (٣).
٨ - قوله ﷿: ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى﴾
من أين ﴿يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا﴾ أي: وامرأتي عاقر، كقوله ﴿قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ أي: من هو في المهد صبيًا ﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ أي: يبسًا (٤).