قرأ الحسن (١)، وأبو جعفر وحفص (٢) وشيبة، ونافع، وابن وثاب، والأعمش، وحمزة والكسائي: ﴿مِنْ تَحْتِهَا﴾ بكسر الميم، وهو جبريل ﵇، ناداها من سفح الجبل (٣).
وقرأ الباقون: (مَنْ تحتها) بفتح الميم، وهو عيسى ﵇ لما خرج من بطنها (٤) ناداها (٥).
﴿أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ قال الحسن: يعني عيسى، كان والله عبدًا سريًا أي: رفيعًا (٦).