فأقر على نفسه بالعبودية لله سبحانه أول ما تكلم تكذيبًا للنصارى، وإلزامًا للحجة عليهم (١).
قال عمرو بن ميمون: إن مريم لما أتت قومها بعيسى ﵇ أخذوا لها الحجارة ليرموها، فلما تكلم (عيسى ﵇ تركوها، قالوا: ثم لم يتكلم) (٢) عيسى ﵇ بعد هذا حتَّى كان بمنزلة غيره من الصبيان (٣).
وروي عن النَّبِيّ ﷺ أنَّه قال: "خمسة تكلموا قبل إبَّان (٤) الكلام: شاهد يوسف، وولد ماشطة بنت فرعون، وعيسى، وصاحب جريج، وولد المرأة التي أحرقت في الأخدود" (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 373 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9198)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.