Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 17, halaman 383

  1. ١٩ - سورة مريم
  2. ٣٧

﴿الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ يشكون ويقولون غير الحق، فقالت اليهود:

ساحر كذاب. وقالت النصارى: ابن الله، وثالث ثلاثة.

ثم كذبهم فقال:

٣٥ - ﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ﴾

(أي: ما كان من صفته اتخاذ الولد، وقيل: اللام منقولة، يعني: ما كان الله ليتخذ من ولد) (١) ﴿سُبْحَانَهُ﴾ نزه نفسه ﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا﴾ كان في علمه ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾.

٣٦ - ﴿وَإِنَّ اللَّهَ﴾

يعني: وقضى أن الله.

وقرأ أهل الكوفة: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ﴾ بالكسر على الاستئناف (٢)، ﴿رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا﴾ الذي ذكرت ﴿صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾.

٣٧ - قوله ﷿: ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ﴾

يعني: النصارى (٣)، إنما سموا أحزابًا لأنهم تحزبوا ثلاث فرق في

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 383 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.