عبده (١)
﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا﴾ عصيًا عاتيًا، وكان بمعنى الحال، أي: هو. وقيل: يعني: صار (٢).
٤٥ - ﴿يَاأَبَتِ إِنِّي أَخَافُ﴾
أعلم ﴿أَنْ يَمَسَّكَ﴾ يصيبك ﴿عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ﴾ كقوله: ﴿إِلَّا أَنْ يَخَافَا﴾ (٣) أي: يعلما.
وقوله: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾ (٤). وقيل: معناه إنِّي أخاف أن ينزل عليك عذاب في الدنيا (٥). ﴿فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا﴾ قريبًا في النَّار.