وقيل: بارًا (١). وقال مجاهد: عوده الإجابة (٢).
وقال (٣) الكلبي: عالمًا، فيستجيب لي إذا دعوته (٤).
٤٨ - قوله ﷿: ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾
يعني: وأعتزل ما تعبدون من دون الله.
قال مقاتل: كان اعتزاله إياهم أنَّه فارقهم من كوثى مهاجرًا (٥) إلى الأرض المقدسة (٦).
﴿وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا﴾ يعني: عسى أن ينجيني ولا يخيبني، وقيل معناه: عسى أن لا أشقى بدعائه وعبادته كما تشقون أنتم بعبادة الأصنام (٧).
٤٩ - قوله ﷿: ﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ﴾
واعتزل ما يدعون، يعني: الأصنام فذهب مهاجرًا ﴿وَهَبْنَا لَهُ﴾ بعد