لنا أنا صادرون منها (١).
وأنشد في معناه:
وَقَد أتانا ورودُ النّارِ صاحبُه ... حقًا يقينًا ولمّا يأتِنا الصَّدَرُ (٢)
فإن قيل: خبرونا عن الأنبياء ﵈، هل يدخلون النار؟
يقال لهم: لا تطلق هذِه اللفظة بالتخصيص فيهم، بل نقول (٣) إن الخلق جميعًا يردونها (٤).
فإن احتجوا بقوله ﷿: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ﴾ (٥).
يقال لهم: إن موسى ﵇ لم يمر على تلك البئر، وإنما استقى لابنتي شعيب ﵇، وأروى الأغنام وأقام، وهو