وروى أبو وائل (١)، عن عبد الله بن مسعود، ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول لأصحابه ذات يوم: "أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء (عند الله عهدًا"؛ قالوا، وكيف ذلك (٢)، قال: "يقول عند كل صباح ومساء) (٣): اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، إني أعهد إليك في هذِه الحياة الدنيا بأني أشهد أن لا إله إلَّا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدًا عبدك ورسولك، وأنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر، وتباعدني من الخير، وإني لا أثق إلَّا برحمتك، فاجعل لي عندك عهدًا توفينيه يوم القيامة إنك لا تخلف المعياد. فإذا قال ذلك طبع عليه طابع (٤) ووضع تحت العرش، فإذا كان يوم القيامة، نادى مناد: أين الذين لهم عند الله عهد (٥) فيدخلون الجنّة" (٦).
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 17, halaman 462
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 462 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9287)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.