﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ قال: إي والله، ود في قلوب أهل الإيمان، وإن هرم بن حيان يقول: ما أقبل عبد بقلبه إلى الله تعالى، إلَّا أقبل الله تعالى بقلوب أهل الإيمان إليه، حتَّى يرزقه مودتهم ومحبتهم (١) ورحمتهم (٢).
٩٧ - قوله ﷿: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾
سهلناه، يعني: القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾ يا محمد ﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ﴾ يعني: المؤمنين ﴿وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا﴾ قال ابن عباس ﵄: شدادًا في الخصومة (٣). وقال الضحاك: جدلًا بالباطل (٤). وقال مقاتل: خصماء (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 474 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9299)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.