وقيل: يا أبا الوليد (١).
وقال مقاتل: يعني بالقول: ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (١٩)﴾ (٢) (٣).
وقال أهل المعاني: معناه الطفا له في قولكما فإنه رباك وأحسن تربيتك وله عليك حق الأبوة فلا تجبهه بمكروه في أول قدومك عليه (٤).
ويقال: عداه على قبول الإيمان شبابًا لا يهرم وملكًا لا ينزع عنه إلا بالموت وتبقى عليه لذة المطعم والمشرب والمنكح إلى (٥) حين موته (٦).
قال المفسرون: فكان هارون يومئذ بمصر فأمر الله ﷿ موسى أن يأتي (٧) هارون وأوحي إلى هارون ﵇ وهو بمصر أن يتلقى موسى.