﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ﴾ قرأ ابن عامر (١) بالتاء (٢) رده إلى الحبال والعصيّ (٣).
وقرأ الباقون بالياء ردوه (٤) إلى الكيد أو السحر، معناه: يشبه إليه من سحرهم حتى (٥) ظن أنها تسعى، أي: تمشي وذلك أنهم كانوا (٦) لطخوا حبالهم وعصيهم بالزئبق فلما أصابه حر الشمس ارتهشت واهتزت فظن موسى ﵇ أنها تقصده (٧).