وقيل: كان أخاه لأمه دون أبيه (١).
وقيل: لأن كون الولد من الأم على التحقيق، والأب من جهة الحكم (٢).
﴿لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي﴾ يعني: ذؤابتي وشعر رأسي إذ هما عضوان مصونان (٣) يقصدان بالإكرام والإعظام من بين سائر الأعضاء (٤).
﴿إِنِّي خَشِيتُ﴾ لو أنكرت عليهم لصاروا حزبين يقتل بعضهم بعضا (٥).
﴿أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ فأوقعت (٦) الفرقة فيما بينهم (٧).
﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ ولم تحفظ وصيتي حين قلت لك (٨).
﴿اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ﴾ وقال قتادة في هذِه الآية: قد كره الصالحون