أراد: معسفه مجهول (١) وإنما ينصب لانتصاب النازح.
وقال النابغة:
من وحش وجرة موشي أكارعه ... طاوي المصير كسيف الصيقل (٢) الفرد (٣)
أراد: أكارعهُ موشية.
﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ كان حقه (وأسر) لأنه فعل تقدم الاسم (٤) فاختلف النحاة في وجهه، فقال الفراء ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ في محل الخفض على أنه تابع للناس في قوله ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ (٥).
وقال الكسائي: فيه تقديم وتأخير أراد والذين ظلموا أسروا النجوى (٦).
وقال قطرب: هذا سائغ (٧) في كلام العرب (٨). وحكي عن بعضهم