Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 99

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. ٣

أراد: معسفه مجهول (١) وإنما ينصب لانتصاب النازح.

وقال النابغة:

من وحش وجرة موشي أكارعه ... طاوي المصير كسيف الصيقل (٢) الفرد (٣)

أراد: أكارعهُ موشية.

﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ كان حقه (وأسر) لأنه فعل تقدم الاسم (٤) فاختلف النحاة في وجهه، فقال الفراء ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ في محل الخفض على أنه تابع للناس في قوله ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ (٥).

وقال الكسائي: فيه تقديم وتأخير أراد والذين ظلموا أسروا النجوى (٦).

وقال قطرب: هذا سائغ (٧) في كلام العرب (٨). وحكي عن بعضهم

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 99 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.