٤ - ﴿قَالَ رَبِّي﴾
قرأ (١) أهل الكوفة ﴿قَالَ﴾ على الخبر عن محمد ﷺ (٢) وقرأ (٣) الباقون (قل) على الأمر له (٤).
﴿يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ لأقوالهم ﴿الْعَلِيمُ﴾ بأفعالهم (٥).
٥ - ﴿بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ﴾
أي: أباطيلها وأهاويلها (٦).
﴿بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ﴾ يعني: أن المشركين (٧) اقتسموا القول فيه، فقال بعضهم: أضغاث أحلام (٨).