Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 103

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. ٨

٧ - ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾

وهذا جواب لقولهم ﴿هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾. ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ أي: التوراة والإنجيل يعني: علماء أهل الكتاب (١) ﴿إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.

وقال ابن زيد: أراد بالذكر القرآن يعني: فاسألوا المؤمنين العالمين من أهل القرآن (٢).

قال جابر الجعفي: لما نزلت هذِه الآية على رسول الله ﷺ قال على ﵇: نحن أهل الذكر (٣).

٨ - قوله ﷿ ﴿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ﴾

يعني: الرسل الأولين (٤) ﴿جَسَدًا﴾ قال الفراء: لم يقل أجسادًا؛ لأنه اسم الجنس (٥).

﴿لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ﴾ يقول: لم نجعلهم ملائكة بل جعلناهم بشرًا محتاجين إلى الطعام، وهذا جواب لقولهم ﴿مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 103 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.