وغير مستحيل أن يكون الله قد (١) أذن لرسوله وخليله في ذلك ليقرع قومه ويوبخهم ويحتج عليهم ويعرفهم موضع خطئهم كما أذن ليوسف ﵇، حين أمر مناديه فقال لإخوته: ﴿أيتها العير إنكم سارقون﴾ (٢) ولم يكونوا سرقوا شيئًا (٣).
٦٤ - ﴿فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ﴾
يقول (٤): فتفكروا بقلوبهم ورجعوا إلى عقولهم فقالوا: ما نراه إلا
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 147 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9521)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.