٦٨ - ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (٦٨)﴾ (١).
قال ابن عمر ﵄ (٢): الذي أشار عليهم بتحريق إبراهيم بالنار رجل من الأكراد (٣).
قال شعيب الجبائي: اسمه هيزن فخسف الله تعالى به الأرض فهو يتجلجل (٤) فيها إلى يوم القيامة (٥).
قالوا: فلما أجمع نمرود (وقومه على) (٦) إحراق إبراهيم ﵇ حبسوه في بيت وبنوا بنيانًا كالحظيرة (٧) فذلك قوله ﷿: ﴿قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (٩٧)﴾ (٨) ثم جمعوا له صلاب (٩) الحطب من