وجميع الخلق إلا الثقلين صيحة واحدة: أي ربنا: إبراهيم (١) ليس في أرضك أحد يعبدك غيره يحرق فيك، فأذن لنا في نصرته. فقال الله ﷿ لهم (٢): إذا استغاث بشيء منكم أو دعاه فلينصره فقد أذنت له في ذلك، وإن لم يدع غيري فأنا أعلم به، وأنا وليه فخلوا بيني وبينه. فلما أرادوا إلقاءه في النار أتاه خازن المياه، فقال (٣): إن أردت أخمدت النار، (فإن خزائن المياه والأمطار بيدي (٤)، وأتاه خازن الرياح، فقال: إن شئت طيرت النار) (٥) في الهواء، فقال إبراهيم (٦) ﵊: لا حاجة لي إليكم (٧)، ثم رفع رأسه إلى السماء، فقال: اللهم أنت الواحد في السماء وأنا (٨) الواحد في الأرض، ليس في الأرض أحد يعبدك غيري، حسبي الله ونعم الوكيل (٩).
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 18, halaman 151
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 151 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9525)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.