Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 175

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. ٨١

أتاه حتى يذله، وكان فيما يزعمون إذا أراد الغزو أمر بعسكره فضرب له بخشب ثم نصب له على الخشب ثم حمل عليه الناس والدواب وآلة الحرب كلها، حتى إذا حمل (١) معه ما يريد أمر العاصف من الريح فدخلت تحت ذلك الخشب (٢) فاحتملته، حتى إذا أستقلت أمر الرخاء (٣) فمرت به (٤) شهرًا في روحته وشهرًا في غدوه إلى حيث أراد.

قال: فذكر لي منزل بناحية دجلة مكتوب فيه كتاب كتبه بعض صحابة سليمان ﵇، إما من الجن وإما من الإنس، (فوجدت فيه) (٥): نحن نزلناه وما بنيناه، ومبنيًا وجدناه، غدونا من اصطخر (٦) فقلناه، ونحن رائحون منه إن شاء الله وآتون الشام (٧).

قال الله ﷾: ﴿وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 175 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.