هي (١) ورعاتها كلها، فتركت الناس مبهوتين وقوفًا عليها (٢) يتعجبون منها، منهم (٣) من يقول: (ما كان) (٤) أيوب يعبد شيئًا وما كان إلا في غرور.
ومنهم من قال: لو كان إله أيوب يقدر على أن يصنع شيئًا لمنع وليه.
ومنهم من يقول: بل هو الذي فعل (ما فعل) (٥) ليشمت به عدوه ويفجع به صديقه.
قال أيوب ﵇: الحمد لله حين (٦) أعطاني وحين نزع مني، عريانًا خرجت من بطن أمي، وعريانًا أعود في (٧) التراب، وعريانًا أحشر إلى الله ﷿، ليس ينبغي لك أن تفرح حين أعارك الله (٨) وتجزع حين قبض عاريته، الله أولى بك وبما أعطاك، ولو علم الله فيك أيها العبد خيرًا (٩) لتقبل روحك (١٠)