Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 18, halaman 181

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. ٨٢

هي (١) ورعاتها كلها، فتركت الناس مبهوتين وقوفًا عليها (٢) يتعجبون منها، منهم (٣) من يقول: (ما كان) (٤) أيوب يعبد شيئًا وما كان إلا في غرور.

ومنهم من قال: لو كان إله أيوب يقدر على أن يصنع شيئًا لمنع وليه.

ومنهم من يقول: بل هو الذي فعل (ما فعل) (٥) ليشمت به عدوه ويفجع به صديقه.

قال أيوب ﵇: الحمد لله حين (٦) أعطاني وحين نزع مني، عريانًا خرجت من بطن أمي، وعريانًا أعود في (٧) التراب، وعريانًا أحشر إلى الله ﷿، ليس ينبغي لك أن تفرح حين أعارك الله (٨) وتجزع حين قبض عاريته، الله أولى بك وبما أعطاك، ولو علم الله فيك أيها العبد خيرًا (٩) لتقبل روحك (١٠)

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 181 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.